باثني عشر وضع اهتزاز وتدفئة ذكية وعدّاد جلسات على شاشة LED
جهاز استمناء أوتوماتيكي لمن يريد إيقاعًا يتحكم فيه بدل الاعتماد على اليد وحدها. الاهتزاز ينتقل بين أوضاع متعددة، والصوت يرافق الجلسة بثلاث لغات، والتدفئة الذكية تقرّب الإحساس من حرارة الجسم، وعدّاد الجلسات يسجّل ما أنجزته لترى تقدّمك مع الوقت. شاشة رقمية صغيرة على الجسم تعرض الوضع والعدّاد، وفتحة داخلية من مادة ناعمة تحتضن دون ضغط زائد.
النوع
جهاز استمناء أوتوماتيكي برأسين بعدّاد
المادة
ABS + TPE
الوزن
حوالي 535 غرامًا
الوظائف
12 وضع اهتزاز / صوت بثلاث لغات / تدفئة ذكية / عدّاد للتدريب
الشاشة
شاشة رقمية LED
زمن الشحن
حوالي 3 ساعات
زمن الاستخدام
حوالي ساعة واحدة
الهيكل الخارجي من بلاستيك ABS صلب يغلّف المحرك والبطارية، وفي طرفي الجسم رأسان للاستخدام. هذا التقسيم يخدم أمرين: الصلابة تمنع الجسم من الانثناء أثناء الحركة، والبطانة الداخلية من مادة TPE الناعمة تعطي ملمسًا قريبًا من الجلد بدل الاحتكاك الجاف. والوزن، وهو 535 غرامًا، يجعل القطعة ثابتة في اليد دون أن تشدّ الرسغ في الجلسة الطويلة، لكنه يعني أيضًا أنها ليست قطعة خفيفة تُحمل بأصبعين.
الوضع الواحد لا يكفي كل مرة، ولهذا جاء الجهاز باثني عشر وضع اهتزاز تنتقل بينها بالزر نفسه. الأوضاع تختلف في التردد، فيبدأ الهادئ من التحمية وينتهي بالأعلى حيث الاهتزاز المتصل. يمكنك التوقف عند وضع يعجبك والبقاء عليه، أو التنقل بينها في الجلسة نفسها حين يتغيّر الإحساس. والتبديل لحظي: ما إن تضغط حتى يتغيّر الإيقاع، فلا تفقد الترابط في منتصف الطريق.
التدفئة الذكية ترفع حرارة السطح الداخلي لتقترب من حرارة الجسم قبل الاستخدام. الفرق يظهر في أول لمسة: المادة الباردة تُشدّ الإحساس في الدقيقة الأولى، بينما السطح الدافئ يقلل التوتر ويسهّل البداية. شغّل التدفئة قبل الجلسة وامنحها وقتًا قصيرًا لتصل، ثم ابدأ بالوضع الهادئ. والدفء هنا ليس مفاجأة حرارية، بل رفع تدريجي يجعل البداية أسهل. ومن يستخدم الجهاز في غرفة باردة سيلاحظ الفرق أكثر من غيره.
على الجانب شاشة LED صغيرة تعرض الوضع الحالي ورقم العدّاد، وتحتها أزرار التحكم مباشرة. وجود العرض على الجهاز نفسه يعني أنك لا تحتاج إلى هاتف أو تطبيق في منتصف الجلسة، ولا إلى تذكّر ما اخترته في المرة الماضية. الإضاءة خفيفة تكفي لقراءة الأرقام في غرفة مظلمة، والزر قريب من موضع الإبهام حين تمسك القطعة بيد واحدة. وهذا يريح من لا يحب أن يفتح هاتفه أو يبحث عن إعداد في تلك اللحظة.
مع الاهتزاز يصدر الجهاز صوتًا بثلاث لغات، وتختار ما يناسبك منها من الأزرار. الصوت في هذه الفئة ليس تفصيلًا صغيرًا: يملأ فراغ الغرفة ويصنع إيقاعًا يمكنك أن تسير عليه، فيمنح الجلسة حضورًا بدل الصمت التام. وإن كنت تفضّل جلسة هادئة، فالصوت يُدار من الأزرار نفسها دون أن تبحث عن إعداد منفصل في مكان آخر. والاختيار بين اللغات بضغطة قصيرة، فلا ينقطع الإيقاع أثناء التبديل.
العدّاد هو ما يميز هذه القطعة عن كؤوس الاستمناء العادية. يسجّل عدد الجلسات ويعرضه على الشاشة، فتنتقل من التخمين إلى رقم واضح أمامك. ولمن يتدرّب على ضبط الإيقاع، يصبح هذا الرقم مرجعًا يقارن به أسبوعًا بأسبوع بدل أن يعتمد على انطباعه. الرقم صغير في حجمه لكنه يغيّر طريقة الاستخدام: تصبح الجلسة جزءًا من متابعة، لا لحظة منفصلة. وحين يعتاد المستخدم على الرقم، يصبح العدد نفسه حافزًا للاستمرار أكثر من أي تذكير خارجي.
تشغيل الجهاز يعتمد على بطارية داخلية: الشحن يستغرق حوالي ثلاث ساعات، والاستخدام المتواصل يصل إلى حوالي ساعة. المعادلة مفيدة لمن يعرف إيقاعه: جلسة قصيرة تستهلك جزءًا من الشحنة، وشحنة ليلية تكفي عدة جلسات. الأفضل ألا تنتظر فراغ البطارية تمامًا، فوضع الشاحن بعد كل جلسة أو جلستين يحميك من التوقف في منتصف المرة القادمة. ومن يستخدمه مرة أو مرتين في الأسبوع لن يجد نفسه ملتصقًا بالشاحن.
الكأس اليدوي يعتمد على حركة يدك في كل مرة، أما هذا الجهاز فيحرّك الاهتزاز بدلًا منك باثني عشر وضعًا تختار بينها، ويضيف تدفئة ذكية ترفع حرارة السطح الداخلي قبل البدء. الفرق يظهر في الجلسات الطويلة: اليد تتعب ويتغيّر الإيقاع، بينما الجهاز يبقى على الوضع نفسه ما دمت لم تغيّره. ويضاف إلى ذلك صوت بثلاث لغات وعدّاد جلسات على الشاشة، وهما ليسا في الكأس العادي.
يسجّل العدّاد عدد جلسات التدريب ويعرض الرقم على الشاشة الرقمية. ليس قياسًا للمدة أو للشدة، بل رقم يتراكم مع كل جلسة، ولهذا يفيد من يريد متابعة انتظامه بدل الاعتماد على الإحساس. إذا كان هدفك استخدامًا عابرًا فلن يضيف العدّاد كثيرًا، أما إذا كنت تتابع تدريبًا على ضبط الإيقاع فهو المرجع الأوضح أمامك.
كل التحكم من أزرار على جسم الجهاز تحت الشاشة مباشرة: وضع الاهتزاز والتدفئة والصوت والعدّاد. لا تحتاج إلى هاتف ولا إلى تطبيق، والشاشة تعرض ما اخترته حتى تراه في غرفة مظلمة. هذا الترتيب يفيد من يستخدم الجهاز مستلقيًا، حيث يبقى الزر في متناول الإبهام دون أن ترفع نظرك عن الشاشة.
يناسب المبتدئ لأن الاهتزاز يبدأ من الأوضاع الهادئة ويمكن التوقف عندها دون المرور على الأعلى، والتدفئة تقلل اللمسة الباردة التي تكون مزعجة في البداية. أما الوزن فيحتاج تعوّدًا في أول جلسة: القطعة ثابتة لكنها ليست خفيفة، فيفضل الإمساك بها بكلتا اليدين حتى تجد الزاوية المناسبة.
لا توجد تقييمات بعد.
ملمس جلدي واقعي وقناة داخلية بحلقات وحبيبات بتحكم يدوي كامل
مدخل فم بشفتين ولسان وحلق واقعي في نهاية، ومدخل مهبلي بطيّات بارزة في النهاية الأخرى بملمس جلدي ناعم
مهبل صناعي ثنائي الطرف بمداخل الفم والمهبل والشرج وحلقة مطاطية مدمجة
تم إرسال تقييمك وسيظهر بعد المراجعة.
اترك رقم واتساب وسنراسلك فور توفر "جهاز استمناء أوتوماتيكي برأسين".