تحكم بثلاثة أزرار وعشرة أنماط لكل وظيفة مع غطاءين قابلين للتبديل
لسان هزاز يجمع الشفط والاهتزاز وحركة اللسان في فوهة واحدة، صُمم لمن تريد تحفيزًا خارجيًا أقرب إلى إحساس الفم من رأس الاهتزاز الثابت. اللسان يتحرك على السطح بينما يعمل الشفط حوله، فيبدأ الإحساس من الجلد ويتدرّج مع الجلسة. مناسب للبظر والحلمة والثدي، ويبقى التشغيل هادئًا بما لا يكشف ما تفعلينه.
النوع
هزاز ثلاثي الوظائف بالشفط والاهتزاز وتحريك اللسان
اللون
أحمر
الوظائف
الشفط / الاهتزاز / تحريك اللسان
الأنماط
10 أنماط للشفط / 10 أنماط للاهتزاز / 10 أنماط لتحريك اللسان
التحكم
ثلاثة أزرار
الشحن
شحن مغناطيسي عبر USB
مستوى الضجيج
60 ديسيبل أو أقل
الملحقات
غطاء شفط للثدي والبظر / غطاء للبظر
الاستخدام
تحفيز البظر / تحفيز الحلمة / تحفيز الثدي
الجهاز لا يقدّم وظيفة واحدة بثلاثة أوضاع، بل ثلاث وظائف مختلفة تنطلق من الفوهة نفسها: شفط يسحب المنطقة إلى الداخل، واهتزاز ينقل الحركة إلى ما حولها، ولسان يتحرك على السطح. يمكن تشغيلها معًا في الجلسة الواحدة، ويمكن الاكتفاء بواحدة عندما يكتفي الجسم من الأخرى. ولأن أنماط كل وظيفة منفصلة عن غيرها، لا يضطر المستخدم إلى إعادة ضبط الجهاز كله عندما يريد تغيير شيء واحد. هذا التوزيع يجعله جهاز مساج هزازًا صالحًا لأكثر من منطقة في الجلسة ذاتها، لا أداة تُستخدم لهدف واحد ثم تُترك في الدرج.
بخلاف أجهزة الشفط التي تكتفي بالاهتزاز، هنا يتحرك اللسان نفسه داخل الفوهة، وهذا ما يجعل الوصف الأدق له لسان هزاز لا مجرد رأس اهتزاز. الحركة أفقية وتشبه إيقاعًا بطيئًا، فيلمس السطح بدل أن يهزّه من بعيد. وتختلف سرعة الحركة بين الأنماط، فتنتقل من لمسات متقطعة إلى حركة متصلة. الفرق يظهر في البداية تحديدًا: إحساس يبدأ من الجلد لا من محرّك. النتيجة أن التحفيز يتدرّج، فتبدأ الجلسة أخفّ وتزيد شدّتها عندما يعتاد الجسم على الحركة.
يأتي الجهاز بغطاءين للفوهة: أحدهما أوسع ومخصص للثدي والبظر، والآخر أضيق للبظر وحده، والتبديل بينهما لا يحتاج أدوات. الفتحة الواسعة تناسب سطحًا أكبر وتحصر الشفط فيه، والضيقة تحصر الشفط في مساحة صغيرة حتى لا ينتشر الإحساس على منطقة واسعة. وثبات الغطاء على حافة الفوهة يمنع تسرّب الشفط من الأطراف، فيبقى السحب مركّزًا في المكان المقصود. لهذا يخدم جهاز هزاز للمنطقة الحساسة نفسها بدرجتين من التركيز، وينتقل بين تحفيز الثدي والحلمة والبظر في الجلسة ذاتها.
لكل وظيفة عشرة أنماط مستقلة: عشرة للشفط وعشرة للاهتزاز وعشرة لتحريك اللسان. عمليًا يعني ذلك أن الشفط يمكن أن يبقى ثابتًا بينما يتغيّر الاهتزاز، وأن اللسان يمكن أن يهدأ دون أن تفقد الوظيفتان الأخريان شدّتهما. التدرّج مفيد في البداية، فالجسم يحتاج وقتًا قبل أن يتحمّل الشفط القوي، وثلاثون نمطًا في جهاز واحد تعطي مساحة أوسع للتجربة بدل الاعتماد على وضع واحد. وعندما تعتاد على نمط معين، يمكن الانتقال إلى الذي يليه دون إيقاف الجهاز أو الخروج من الجلسة.
التحكم كله في ثلاثة أزرار على الجزء العلوي من المقبض، كل زر مسؤول عن وظيفة: الشفط والاهتزاز واللسان. وضع الأزرار يسمح للإبهام بالوصول إليها دون تدوير الجهاز، ولا يحتاج الأمر إلى شاشة أو تطبيق. تخفيف الشدة أو تغيير النمط يحدث أثناء الجلسة دون أن تنقطع الحركة، وهو ما يناسب من يتحكم بنفسه ويريد أن يبقى انتباهه على الإحساس لا على الجهاز.
مستوى الضجيج لا يتجاوز 60 ديسيبل، وهو ما يقارب صوت محادثة خافتة، فيبقى التشغيل داخل الغرفة ولا ينتقل إلى بقية المنزل. الشحن يتم عبر وصلة مغناطيسية تلتصق بالجسم دون منفذ ظاهر، فلا تتراكم الأوساخ في فتحة مفتوحة، ولا حاجة إلى إدخال سلك في الجهاز. هذه الوصلة تحافظ على شكل الجسم الخارجي وتسهّل تنظيفه بعد الجلسة، وهو أمر يهم أكثر عند استخدام هزاز البظر على أكثر من منطقة.
يمكن تشغيلها معًا. للجهاز ثلاثة أزرار، كل زر يشغّل وظيفة مستقلة: الشفط والاهتزاز وتحريك اللسان، ولكل واحدة عشرة أنماط. هذا يعني أنك تستطيع تثبيت الشفط وتغيير الاهتزاز وحده، أو إيقاف اللسان مع بقاء الوظيفتين الأخريين، بحسب ما تحتاجه في اللحظة. الجلسة لا تُبنى على وضع واحد جامع.
الغطاء الأول أوسع ومخصص للثدي والبظر، والثاني بفتحة أضيق ويُستخدم للبظر وحده. الفتحة الواسعة تناسب سطحًا أكبر وتحصر الشفط فيه، والضيقة تركّز الشفط في مساحة صغيرة حتى لا ينتشر الإحساس. الغطاء يُثبَّت على الفوهة ويُبدَّل حسب المنطقة، وبهذا يخدم الجهاز البظر والحلمة والثدي في الجلسة نفسها.
كل زر مسؤول عن وظيفة واحدة، والضغط عليه يتنقل بين أنماط تلك الوظيفة فقط. للشفط عشرة أنماط، وللاهتزاز عشرة، وللسان عشرة، لكنك لا تمر بها كلها في كل مرة: تحتاج فقط إلى الزر الخاص بالوظيفة التي تريد تغييرها. الأزرار على الجزء العلوي من المقبض في مكان يصل إليه الإبهام دون تدوير الجهاز.
هزاز الشفط العادي يجمع الشفط والاهتزاز، أما هذا فيضيف لسانًا يتحرك داخل الفوهة، فيلمس السطح بحركة أفقية بدل أن يقتصر الإحساس على السحب والاهتزاز. الوظائف الثلاث منفصلة الأنماط، فيمكنك تثبيت الشفط وإبقاء اللسان متحركًا أو العكس. وهذا ما يجعله أقرب إلى تحفيز الفم من جهاز شفط واحد الوظيفة.
لا توجد تقييمات بعد.
دفع واهتزاز وعض فموي في جهاز واحد بمحركين وأزرار تحكم مستقلة
تم إرسال تقييمك وسيظهر بعد المراجعة.
اترك رقم واتساب وسنراسلك فور توفر "هزاز شفط بلسان متحرك".